dimanche 5 avril 2009

حوار مع السيد أحمد إبراهيم


عن إيلاف
في الحوار التالي يتحدث السيد أحمد إبراهيم عن دوافع الترشّـح وموقفه من بقِـية فصائل المعارضة والإسلاميين والأزمة الاقتصادية:
بدا وكأنكم في البداية متردّدين في اتخاذ القرار بالترشّـح للانتخابات الرئاسية، فما الذي جعلكم تحسِـمون أمركم؟ وعلى أيِّ أسُـس اتّـخذتم قراركم؟
صحيح أننا لم نتسرّع في الإعلان عن القرار في المشاركة في الانتخابات الرئاسية. فالوضع السياسي لم يتغيّـر عمّـا عرفناه في عام 2004، حيث لم تعكِـس نتائج تلك التّـجربة موازين القِـوى الحقيقية وما صاحب تلك العملية من إقصاء ومحاولات لتهميش مرشّـح المبادرة الديمقراطية، ولهذا، كان هاجِـسنا الأساسي ولا يزال، هو كيف تكون الحملة الانتخابية القادمة ذات مصداقية؟
وبناء عليه، عملنا على تجميع صفوف المعارضة ونظمنا ندوة في شهر أكتوبر 2007 حول "ظروف الانتخابات" ودعونا لها كل أطْـياف الحركة الديمقراطية، بهدف التوصّـل إلى تصوّر مُـشترك يُـحقِّـق انطلاقة جماعية، وكنّـا نأمل أن يعقب ذلك سلسلة من المشاورات والحوارات حول كيفية ضمان شروطٍ أفضَـل للمشاركة في انتخابات فِـعلية، لا مُـجرد تزكية، لكن جهودنا اصطَـدمت بحسابات وأجندات، اختار أصحابها أن يسيروا بشكل مُـنفرد، وبدل أن تكون الأولوية للصِّـراع المشترك من أجل إصلاح المنظومة الانتخابية، أعلن أحد الأطراف ترشّـحه المبكّـر، ممّـا أدّى إلى حصول تداخل في الأولويات وجعل أي تنسيق مُـمكن سيُـفسّـر بكونه اصطِـفافا وراء هذا الطرف أو ذاك.
مع ذلك، جدّدنا استعدادنا للتعاون، وفي شهر أبريل 2008، تداولت حركة التجديد الرّأي مع التكتّـل الديمقراطي (للعمل والحريات) والحزب الديمقراطي التقدّمي حول تنظيم ندوة وطنية، لكن للأسف اختلفنا حول مبدإ بدا لنا بَـدِيهيا، ويتمثّـل في أن تكون لكل حزب كلمة واحدة يُـلقيها مُـمثل عنه في تلك الندوة، غير أن الإخوة في الحزب الديمقراطي التقدّمي أصرّوا على أن تكون للأخ نجيب الشابّـي، بصفته مرشحا للرئاسية، كلمة مستقلّـة عن كلمة الحزب، وهو ما حال دون عقْـد هذه الندوة بصفة مُـشتركة.
وبناءً عليه، عندما فشلت محاولاتنا التوحيدية واصطدمت بتكتيكات مغايِـرة، أعلنّـا عن قرارنا في حركة التجديد مبدأ الترشّـح ووضع حقِّـي في الترشّـح للرئاسيات على ذمّـة المبادرة الوطنية، التي نحن جزء منها، والسؤال الجوهري الآن هو: هل ستجري الانتخابات القادمة في ظروف مختلفة جوهريا عن سابقاتها؟
هل تغيّـرت هذه الظروف أم أنكم تتوقّـعون إمكانية تحسين شروط المنافسة من خلال مشاركتكم القادمة؟
أولا أريد لفْـت النظر إلى أنه لا معنى في نظرنا لمشاركة حركة التجديد بمفردها. فالحركة لا تزال مسكونة بهاجِـس التوحّـد حول أهداف تقدمية، كما أن العمل على تحسين الظروف لا يزال في طليعة اهتماماتنا، وخلافا للذين يتحدّثون عن رِهان سياسي وليس انتخابي، فإني شخصيا لا أعتقد بوجود مشاركة انتخابية دون أن يكون وراءها رهان سياسي وانتخابي في نفس الوقت.
فالأولوية من وجهة نظري هي اليوم، تحسين شروط المشاركة الانتخابية، وذلك بالتّـركيز على الحق في القاعات العمومية وفتح وسائل الإعلام أمام المرشحين وتحسين المناخ السياسي العام وزرع الطُّـمأنينة في نُـفوس المواطنين، لتمكينهم من المشاركة في الشأن العام وإصلاح المنظومة الانتخابية برمّـتها إصلاحا جوهريا.
هل يُـفهَـم من حديثك أنه في صورة عدم تحسّـن الظروف الانتخابية، فإنكم قد تفكِّـرون في الانسحاب من المشاركة؟
نحن عازمون على ممارسة حقِّـنا كاملا في الترشّـح وحماية حقِّ المواطنين في الاختيار الحُـر من أيّـة مُـصادرة ولا نحبِّـذ خيار المقاطعة، ولكل حادث حديث، لكن المؤكّـد أن ما يجري حاليا لا ينبِّـئ بخير.
لا يوجد أفُـق لتحقيق التّـداول على السلطة في ظل الوضع الراهن، وهو ما يجعلنا نسير نحو رئاسة مدى الحياة، دون أن تعلن عن نفسها. ومع ذلك، فقد رحّـبنا بتأكيد رئيس الدولة في خطابه الأخير (يوم 20 مارس) على التِـزامه بأن تكون الانتخابات القادمة "محطة سياسية متميِّـزة في تاريخ تونس". السؤال هو: كيف؟ إلى حدّ الآن، لا يوجد مؤشِّـر على ذلك، وآخر ما قامت به السلطة، تمريرها لقانون قَـمعي صادَق عليه جميع أعضاء مجلس النواب، ما عدا ممثلي حركة التجديد، سيتِـم بموجبه وضع رقيب على كلّ مرشح يُـصادر له حرية التعبير، عندما سيتوجّـه للناخبين عبر الإذاعة والتلفزيون.
وبدل أن يكون المجلس الأعلى للاتصال هيكلا لدعم حرية الإعلام وضمان المساواة بين المرشّـحين، ها هو يتحوّل الآن إلى جهاز قمعي. إنه فعلا تمشّ غريب! وما نقترحه هو تشكيل لجنة وطنية ممثلة لجميع الأطراف، تعمل برئاسة شخصية مستقلة متوافق عليها على توفير الشروط الكفيلة بجعل هذه الانتخابات فعلا "محطة سياسية متميزة" وأن تُـمهِّـد لتحقيق الانتقال من التسلّـط إلى الديمقراطية.
لابد أن تنتهي كوميديا الانتخابات التي عرفناها حتى الآن، والحِـوار مع السلطة مُـمكن وتفاهم جميع الأطراف، بِـمن فيها السلطة، حول القطع مع سلبيات الماضي مُـمكن، إذا أدركت بأن تنظيم انتخابات شفّـافة سيكون في صالحها، ما دامت تمسك بكل الأوراق والأوضاع.
تدلّ المؤشِّـرات على أن سيناريو 2004 سيتكرر. فحركة التجديد لم تتمكّـن من توسيع دائرة حلفائها، وهي بالرغم من أنها تخلّت عن اعتبار الماركسية مرجعية وحيدة لها، إلا أن المجموعتين السياسيتين اللّتين تشكِّـلان حلفاءكم في "المبادرة الوطنية" لا تزالان تتمسّكان بهذه المرجعية. ألا يدل ذلك على أنكم فشلتم في بناء القُـطب التقدّمي، الذي دعوتم إليه منذ سنوات؟
نعم، عديد المؤشرات تدلّ على أن هنالك لدى بعض غُـلاة الرّكود والانغلاق، إصرارا على تِـكرار الأساليب القديمة والعقيمة، أما "الفشل" في بناء "القُـطب الديمقراطي التقدّمي"، فهو نِـسبي جدا، لأن هذا الهدف هدف إستراتيجي غير مطروح للإنجاز حالا، ثم وخلافا لسنة 2004، هناك أطراف حزبية وغير منظّـمة التحقت بالمبادرة.
فالمبادرة الوطنية هذه المرّة ليست مقتصِـرة على الانتخابات، وإنما تريد أن تكون إطارا جَـبهويا مستمِـرا وأن تشكل نواة لهذا القطب المنشود، وهذا في حدّ ذاته يمثِّـل في المشهد السياسي التونسي نجاحا بالنسبة لما نلاحظه من فشل في كل التجارب التحالفية الأخرى، مما يدل على أن أطراف المبادرة الوطنية لها قُـدرة عالية على الانفتاح والتعاطي الإيجابي مع جدلية الائتلاف والتأليف، وبهذه المناسبة أدعو إلى الاعتراف القانوني بالحزب الاشتراكي اليساري وحزب العمل الوطني الديمقراطي، اللذين يطالبان بحقِّـهما في النشاط القانوني...
وأعود إلى سؤالك حول القطب، لأقول إني متفائل وواعٍ في نفس الوقت بجسامة هذه المهمّـة التاريخية، بل أذهب إلى أكثر من ذلك، فأقول بأن عدم قِـيام هذا القطب، إن وقع، سوف لن يكون فشلا خاصا بحركة التجديد أو بالمبادرة، بل فشلا وطنيا، لأن البلاد في حاجة إلى تجميع كلّ قِـواها الوطنية حول مشروع ديمقراطي حداثي، لكن صحيح أن هناك مشكلة عويصة مع صيغ بناء التحالفات، فكل المحاولات السابقة التي وقعت قبل المبادرة، انتهت بالفشل، لأسباب عديدة مثل، الحسابات الحزبية الضيقة و"الزعاماتية" وغيرها من الأسباب.
لقد سبق أن رفضتم الالتحاق بمبادرة 18 أكتوبر وكانت حجّـتكم الرئيسية في ذلك، هو عدم استعدادكم للتّـحالف مع الإسلاميين. كمرشح للانتخابات الرئاسية، كيف تنظرون لهذا الملف الشائك، أي ما هو موقع حركة النهضة على سبيل المثال في الخارطة السياسية الحالية أو القادمة؟
بالنسبة لمبادرة 18 أكتوبر، فقد انطلقت من إضراب عن الطعام ومطالبة برفع سقف الحريات، وقد ساندنا تلك المطالب واعتبرناها مشروعة، لكن عندما تحوّل الأمر فيما بعدُ إلى تحالف سياسي دون استشارتنا، لم نلتحق به، كان لنا خلاف أولا مع الأطراف الديمقراطية، حيث نعتقد بأننا في مرحلة بناء قوّة تقدمية ديمقراطية حداثية، لها هوية واضحة.
بمعنى آخر، أن هذه القوّة ليست مجرّد تجميع لكل مَـن هو معارض للسلطة، وإنما يجب أن يوحّدها مشروع مجتمعي محدّد المعالم، وبالتالي، نرى أن هذا النّـوع من التحالفات، يُدخل تشويشا على هوية الحركة الديمقراطية. فالحريات وحدها غير كافية لتأسيس تحالفات سياسية، ورفض هذا التمشي لا يعني الإقصاء أو الدخول في توترات مع أي كان، فالخلاف والصِّراع السياسي والفكري، لا ينفيان إمكانية التواصل وإقامة علاقات حضارية مع الجميع من أبناء الوطن الواحد، أيا كانت توجّهاتهم، بمن فيهم الإسلاميون وكذلك السلطة.
من جهة ثانية، مشروع حركة التّـجديد والمبادرة الوطنية حداثي وتقدمي متمايز من ناحية مع مشروع السلطة القائمة، وهو من جهة ثانية، متناقض مع مشاريع أخرى لمن يتحدّثون باسم الدِّين ويوظفون الإسلام في الصِّـراعات السياسية. ورأيُنا أن الإسلام يجب ألا يُـحشر في هذه الصراعات، لأنه مكوّن أساسي للهوية الوطنية بخاصياته التونسية والمغاربية القائمة على التفتح والمرونة والتسامح. فنحن في حركة التجديد، نعتبر أنفسنا امتدادا لكل ما هو نيِّـر وعقلاني في الحضارة العربية الإسلامية.
نحن نُـدرك أنه لا يجب وضْـع جميع الذين يستلهِـمون من الإيمان مرجعية لهم في سلة واحدة، لكن ما يصدر عن الحركات الإسلامية وما تَـبُـثه الفضائيات من شأنه أن يُـهدِّد مكاسبنا الوطنية وأن يضر بالإسلام ولا يحِـق لأيٍّ كان أن يزعم بأنه الممثل للإسلام والناطق باسمه.
ما رأيك في النُّـصوص المشتركة التي أصدرتها مكوّنات حركة 18 أكتوبر حول المرأة أو حرية المعتقد، والتي وقَّـع عليها ممثلون عن حركة النهضة؟
سمعنا كثيرا القول بأن هذا التّحالف قد ساهم في تطوير المواقف والرُّؤى، وإذا ما اقتصر المُـراقب على ما ورد في هذه النصوص، فإنه سيعتبرها أمرا إيجابيا، ولكن مجرّد التفكير في صياغة نُـصوص والتوقيع عليها، هو أمر يندرِج في إطار رُؤية تحالفية، وهذه الرُّؤية يُـمكن أن تقوم على سوء تفاهُـم أو اعتبارات تكتيكية.
أما في العيش اليومي، وبمتابعة ما يُـكتب هنا أو هناك حول مسائل إستراتيجية، فإني أعتقد بأن المكاسِـب ليست في مأمَـن من التّـراجع، وذلك باللّـجوء إلى التقيّة والتكتيك، لهذا، فالأصل أن هذه الحركة التي تقول بأنها "إسلامية"، ما دامت تعتقد بأن مشروعها قائم على حقائق ثابتة في الكِـتاب والسُـنّة كما تقرؤها، فإنه في الإمكان وبين عشية وضحاها أن تُصبح كلّ النصوص التي تمّ التوقيع عليها لا جدوى منها في ظِـل موازين القوى.
المطلوب ليس مواقِـف من قضايا متفرّقة، وإنما موقِـف من مشاريع مُـتكاملة، سياسية واقتصادية واجتماعية، بعيدة عن العقائديات، بما في ذلك الماركسية، حين تُـعتبر نوعا من العقيدة، لأن إسقاط الماركسية بشكل فوقي على القضايا يؤدّي إلى خطاب سطحي.
طبعا هذا كلّـه يندرج ضمن الاجتهاد دون إقصاء، ونحن نعتقد في حركة التّجديد بأن التحالفات تقوم على ثوابِـت ومشاريع مجتمعية بديلة، والقطع مع أسس الاستبداد السياسي والفكري. فالطرف المنافس لنا حاليا، هو السلطة، والعقبة الأساسية الآن، ونحن على أبواب انتخابات، تتمثّـل في أسلوب إدارة الشأن العام في البلاد.
مع أهمية هذه التّـوضيحات، كيف تنظرون لملفّ الإسلاميين في تونس، الذي لا يزال مطروحا بحدّة ويُـثير جدلا لا يتوقف؟
أولا، لا يجب أن تُـعالج الخلافات الفكرية والسياسية بالوسائل الأمنية. هذا أمر لا سبيل لقبوله. المعالجة تكون بالحوار والإيمان بأن كل أبناء تونس لهم الحقّ في التواجد والتعبير عن آرائهم بحرية.
الأزمة مصدرها عامِـلان، من جهة، غياب مناخ يستنِـد على الحوار والديمقراطية، حيث تدفع عقلية الحزب الواحد إلى اعتبار كل مَـن خالف السلطة، منشقّـا ومارقا، ومن جهة أخرى، توظيف الدِّين يؤدّي إلى النّـزوع نحو تكفير المخالفين، وبالتالي، فنحن مع ضرورة إرساء مناخ يقطَـع مع القمع والانغلاق وإقصاء الآخر.
بشكل أدقّ، هل أنتم مع الاعتراف بحق حركة إسلامية، مثل حركة النهضة، بأن تشكِّـل حزبا سياسيا؟
سبق وأن أكّـدت بأن هناك حركات سياسية تستلهِـم من الماركسية أو الليبرالية أفكارها، كما توجد أيضا حركات تستلهِـم نظرتها للعمل السياسي من إيمانها الدِّيني. المُـهم، أن يقع التوصّـل إلى التِـزام واضح بقوانين اللّـعبة، لتحقيق التعايش وقبول حقوق الإنسان في كليتها، وليس بشكل انتقائي، وهو ما يستلزِم القيام بثورة ثقافية لدى الجميع.
فإذا كان الهدف هو نشر العقيدة والقِـيم الإسلامية والدِّفاع عن الأهداف النبيلة للدِّين ولا تقتصر عن اللِّـباس والقشور، فهذا يُـعتبر غرضا مشروعا، وإن كان ذلك لن يُـنهي الخلاف القائم بيننا وبين تلك الأطراف. المُـهم، أن لا يتحدّث أي طرف باسم المقدّس وأن يكون الحوار هو آلية الحَـسم في القضايا السياسية والفكرية والعقائدية.
أعتقد بأنه في ظلّ ذلك، يمكن إيجاد حل وطني وتحاوري. المدخل، من وجهة نظري، هو مدخل سياسي يقطع مع التسلّـط ويحقِّـق الانتقال من التعامل الأمني إلى المعالجة السياسية، أي الانتقال من صيغة "الأمنُـقراطية" إلى الديمقراطية.
وهنا، أقِـرّ بأننا جميعا، بما في ذلك الحركات الديمقراطية أو التي تدّعي التقدّمية، لدينا عُـيوب في حاجة للمعالجة والتجاوز. كلّـنا لم نستبطن بالقَـدر الكافي هذا المعطى الثقافي، الذي عنوانه "الديمقراطية"، في ضوء ذلك، كل الحلول ممكنة.
على ذِكر الحلول، ماذا تقترحون كمرشح للرئاسة بشكل عمَـلي للحدّ من تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على الحالة العامة بالبلاد؟
الأزمة زاحفة، وهي ليست بصدَد التّـراجع وانخِـفاض حدّتها، وبالتالي، يجب القطع مع الخطاب المُـفرط في التفاؤل، وكأن تونس تتمتع بمناعة طبيعية، وأول ما يجب فعله، هو توفير الظروف، حتى يكون الحلّ وطنيا، وذلك بفتح حوار وطني تُـشارك فيه جميع الشرائح والأطراف، وأن لا يدفع ضِـعاف الحال وحدهم فاتُـورة الأزمة، في حين أن أقليات تثري بسرعة مَـهُـولة، وهو إثراء على حساب المصلحة الوطنية.
السياسات القائمة لا تخلو من إيجابيات، لكنها في حاجة إلى مراجعات في اتِّـجاه رُؤية إستراتيجية، تتزامن مع الإصلاح السياسي. فالمدخل، حسب اعتقادنا، هو الديمقراطية. فمن أسباب ركود الاستثمار، عدم الشفافية في المعاملات وتطبيق القانون على الجميع، مهما كان قُـربهم أو بعدهم عن السلطة، وعدم المساءلة والقضاء المستقِـل، وهو ما يجعل المستثمر يفقد الثقة، وبالتالي، تعتبر الديمقراطية حاجة أساسية لدفع الاستثمار، ونلاحظ ذلك في مسألة البنوك وإشكالية نسبة القروض غير المسداة، مقارنة بدُول العالم.
من ناحية أخرى، يجري دائما الحديث عن وجود مفارقة بين تونس المتقدِّمة، اقتصاديا واجتماعيا، وبين تراجُـعها على الصعيد السياسي، رغم أن لها كل إمكانيات التحوّل الديمقراطي، وهذا أمر صحيح، لكن اليوم، حتى في المجال الاقتصادي والاجتماعي، هناك ثغرات تحتاج إلى علاج، مثل بطالة أصحاب الشهادات الذين سيصِـل عددهم قبل نهاية هذا العام قرابة 150 ألف، كذلك انعدام التوازن بين الجهات، وقد لاحظنا ما حدَث في الحوض المنجمي.
هناك مخاطِـر لا يمكن مُـواجهتها، إلا عندما تقوم الدّولة بدورها الإستراتيجي ولا تعتمد على مجهود الخواصّ وحدهم في انتشال جِـهات الشريط الغربي للبلاد من التهميش، كذلك التعليم الذي يشهد مُـستواه حالة انحِـدار كبير، بشهادة المؤسسات الدولية، ولا مُـقارنة بين الدّرجة العالية من الإنفاق وبين النتائج.
سامحني عن المقاطعة، هل تطالب بمزيد تدخُّـل الدولة على حِـساب دور القطاع الخاص؟
لا يجب أن يُـفهَـم من كلامي أني أطالِـب بالعودة إلى دور الدولة وسياسات التأميم، كما طبّـق في بعض التجارب والذي أدّى إلى فشل، لكنه حقّـق في الآن نفسه، عديد الإيجابيات.. نحن مع تشجيع المُـبادرة الخاصة والمشاريع الصغرى والمتوسطة والكبرى، لكنّـي أعتقد بأن الدولة يجب أن تتمسّـك بإدارة القطاعات الإستراتيجية، مثل الطاقة والمياه وبعض الخدمات الأساسية.
الدولة حاضرة اليوم، ولكن المطلوب تفعيلها، بمعنى آخر، لا يجوز للدولة باسم الليبرالية أن تتنصّـل من دورها الحيَـوي في دفع الاقتصاد وتحقيق التنمية. نحن ننادي بمراجعة هذا المنحى الذي سلكته الدولة منذ سنوات، كما نطالب بمَـنح بقية الأطراف الاجتماعية فُـرص الدِّفاع عن حقوقها، بما في ذلك العاطلين عن العمل، وأن يتمتّـع الجميع بحقِّـهم في اختيار مَـن يُـمثلهم بشكل ديمقراطي، ولا يتحقق ذلك، إلا بدولة ديمقراطية.
وبالنسبة للعاطلين من خرِّيجي التعليم العالي، ماذا تقترح لإدماجهم؟
برنامجنا يتضمّـن اقتراحات مفصّـلة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وهي بالمناسبة، اقتراحات قابلة للتنفيذ، وليست ديماغوجية أو تعجيزية. وقد تقدّمنا ببعض هذه الاقتراحات المدقّـقة خلال الندوة الوطنية للتشغيل، وتعرّضنا إلى مسألة الاستثمار وتحديد أولويات القطاعات، التي يجب دعمها والتي لها صِـلة بالتصدير أو لكونها مُشغّلة أكثر من غيرها، بما في ذلك الصناعات المستقبلية.
فقضية التشغيل، تستوجب رُؤية جديدة تضمَـن تكافُـؤ الفُـرص والتركيز على الجهات المهملة، والتي تفقِـد أبناءها بشكل متزايد، والتعامل بجدّية مع التكوين المهني وبناء المهارات، وهو ما يقتضي تغيير النّظرة إلى المدرسة.
أخيرا، لو توفّـرت لك فرصة اللِّـقاء مع منافسِـك الرئيسي، وهو الرئيس بن علي، ماذا ستقول له؟
أنا أطالب بحوار هادِئ ومسؤول ومن منطلَـق وطني، حتى بدون انتخابات وبعيدا عن الأضواء. ولو توفّـرت فرصة اللقاء به للتحاور أمام الشعب بمناسبة الانتخابات، سأقدِّم نقدا واضحا للتماشي السياسي والتوجّهات الاقتصادية والاجتماعية، وأقدِّم بدائل وحلولا في صالح البلاد ومجموع الشعب.
المسألة الأساسية اليوم، هي أن نثِـق في الشعب التونسي ونُـضجه وقُـدرته على التّـمييز وأن له طاقات عظيمة، لا يمكن أن تتفتق إلا بالديمقراطية والتعدّدية واحترام الرأي المُـخالف، وأن نترك للرأي العام حرية الاستماع والاختيار عن وعْـي ورَوِيّة.
صلاح الدين الجورشي

4 commentaires:

عين حمئ a dit…

تحياتي جارتي المحترمة

أملي أن تحقق تونس الحبيبة آمال مواطنيها
أملي أن ترفل تونس في التنوير و التفتح و التقدّم
و أملي أن تكوني أنت و البنوتة الذكية جدّا جدّا و كلّ أفراد الأسرة الكرام بألف خير و سلام

أبو قثم

صوت الحق a dit…

سلسلة إعرف دينك
@@@@@@@@@@@@@@@@@

المسلمون دائما و كما أمرهم دينهم يفسرون كل ما يدور حولهم إسلاميا ،و بما أن الإسلام و الإرهاب وجهان لعملة واحدة وهي عملة الشر ،فيمكن القول أنهم يدعمون الإرهاب و سفك الدماء بكل ما أوتوا من قوة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الدين الوحيد في العالم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
العالم ملئ بالأديان و العقائد و لكن الدين الوحيد الذي يكرهه أتباعه و يسبونه ليل و نهار هو الإسلام ...

ملايين المسلمين يتمنون الخلاص من نعمة الإسلام و لكن لا يعرفون إنها مأساه حقيقية ...

الدين الوحيد في العالم الذي الإنسان فيه ليس له ثمن ...

الدين الوحيد في العالم الذي يفوق عدد القتلى بأيدي بعضهم بعض عدد من يموت بأيدي أعداؤه ...فالمسلمون الذين يموتون بايدي مسلمين يفوق بكثير عدد المسلمين الذين يموتون بأيدي أعداء الإسلام ...

الدين الوحيد في العالم الذي يأمر بقتل من يتركه ليس ذلك و حسب بل قتل من يتفوه بأي كلمه عنه ...
و الشئ الغريب أنه يدعي أنه دين السماحة ...

الدين الوحيد في العالم الذي يوجد به أكبر كمية سباب في الأديان و العقائد الأخرى

الدين الوحيد في العالم الذي لا يمكن أن يتطور ...فشر اللأمور مستحثاتها و كل مستحدثة بدعه و كل بدعه ضلالة و كل ضلالة في النار ...

الدين الوحيد في العالم الذي مصدر إزعاج و قلق للأخرين

الدين الوحيد في العالم الذي يأمر أتباعه بالانتحار من أجل قتل الآخرين
++++++++++++++++++++++++++++++++++

تعامل الإسلام مع الآخرين
+++++++++++++++++++++
أنقل لكم هذا الموضوع من مدونة عبد الرحمن الشريف للأهمية

*القرية التى اقيم فيها قرية صغيرة جدا ومع ذلك بها خمسة مساجد,اتساءل لماذا فى هذه القرية الصغيرة كل هذا العدد من المساجد فى حين أن المركز الذى انا تابع له وبه أكثر من عشرين قرية لا توجد به كنيسة واحدة!!!!
* لماذا يضطر الأقباط عند ترميم دورة مياه أن يطلبو تصريح من المحافظ, اما لو أرادوا بناء كنيسة - لا قدر الله - فالويل لهم, فعليهم أن يطلبو تصريح من رئاسة الجمهورية!!!!!.
لماذا؟ هل ترميم كنيسة خطر على الأمن القومى؟هل يستخدم الأقباط الكنائس لعمل التنظيمات السرية؟
*أما اذا جئنا الى السلفيين ,فهذه كارثة أخرى فالسلفيون يدعون الى معاملة الأقباط بطريقة قد لا يتصورونها فى أسوأ كوابيسهم ! تعالو نعرف الى ما يدعون فى ما يسمى بعقيدة الولاء والبراء:

1- يجب عليك أن تكره المسيحى (حتى لو كان متدينا جدا) أكثر من المسلم ( الذى يقتل ويزنى ويسرق) ,هذا بالطبع لاختلال فى عقولهم, وانقلاب الموازين عندهم,كيف أكره هذا أكثر من ذاك؟

2- أنظر معى الى هذه الفتوى التى أفتاها الشيخ ابن العثيمين: اذا اسلم مواطن أمريكى فعليه ان يترك هذه البلدة ,وأن يقيم فى دولة اسلامية ووجوده فى هذه البلدة حرام!!!!!!!!
ماهذا ؟هل عليه أن يترك والديه وزوجته وأبناؤه ويأتى الى بلدة أخرى لم يزرها من قبل؟ ويحتج بهجرة الصحابة من مكة الى المدينة! هؤلاء هاجروا خوفا على حياتهم ,فلماذا يهاجر هذا؟ هؤلاء يريدون تطبيق فقه القبيلة فى عصر الفضاء!!!

3- حرام أن تقول لأحد المسيحيين كلمة ( ياسيد) أو (حضرتك) لأن فى هذا تعظيم له!!! يعنى لو أردت أن تنادى على دكتور مسيحى فعليك أن تناديه ب(ياكابتن).

4- ثم يخبرونك بحديث " لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام,واذا لقيتموهم فى الطريق فاضطروهم الى أضيقه" يعنى اذا قابلتوهم (زنقو عليهم) ماهذا ؟ أى دين يدعو الى هذا السخف؟

5- انظر أيضا الى الشروط المستحبة فى معاملة غير المسلمين فى بلاد الاسلام:
* ينبغى عليهم لبس الغيار , وهى الملابس ذات اللون المخالف لملابس المسلمين.
* الا تعلو أصوات نواقيسهم وتلاوة كتبهم.
* والا تعلو ابنيتهم فوق أبنية المسلمين.
*والا يظهرو صلبانهم .
*واذا مات أحدهم عليهم ان يدفنوه فى الخفاء,والا يعلو صوت ندبهم عليه.
بالله عليكم ماهذا السخف؟من أين تأتون بهذه الآراء والفتاوى التى لا تصدر عن طفل معاق ذهنيا؟؟؟

6- اخيرا..قد يظن البعض أن هذا يحدث فى المملكة السعودية فقط,ولكننى أخبره أن هذه الآراء يتبناها مصريون منهم مشايخ قناة الناس ,والحكمة . وأعرف أيضا أن هناك متطرفون أقباط كما يوجد متطرفون مسلمون, ولكننا نحن من صنع هذه المشكلة ,نعم نحن من صنع تطرفهم , فعندما تمنع من حقوقك فأعتقد أن أبسط ماستفعله هو التطرف.


نقلت هذا الموضوع للأهمية و للتعرف على تفاصيل أكثر يمكن لكم الإطلاع على هذه المدونه

http://foolombo.blogspot.com/


###################################

بروتوكولات أبناء المسلميين
+++++++++++++++++++++++++
بعض من بنود معاهدة أبناء الإسلام (و هي كتاب خفي داخل صدر كل المسلمون و نستطيع القول أنها صياغة عصرية لتعاليم القرآن و السنة النبوية المطهرة )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

- كما أن الإنسان يعلوا على البهيمة فالمسلم يعلو على جميع شعوب الأرض .
- كما أن العلم لا يستطيع أن يعيش بدون ماء أو هواء فالعالم لا يستطيع أن يعيش بدون مسلم .
- كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه ،أما غير المسلم فدمه و ماله و عرضه حلال .
- بل أن المسلم ينال الحسنيين بسفك دماء أو سرقة مال أو إغتصاب عرض غير المسلم و ذلك كما يلي :- المنفعه الدنيوية و ثواب الآخرة و رضا الرسول .
- جعل رزقي من تحت سيفي أمر مباشر من الرسول بالجهاد في سبيله .
- فالجهاد هو فرض عين على كل المسلمون , فرسالة الرسول هي لكل الأمم و على ذلك فرض على المسلمون حرب الأمم الأخرى و إستخدام كل السبل من أجل إضعافها , بل أن المسلمون الذين يعيشون في هذه الأمم هم كحصان طرواده سيخرج في الوقت المناسب من أجل قتل رجال هذه الأمم الكافرة و سبي النساء و الذرية .
- سخر الله العالم كله من شعوبه و بهائمه و زرعه بل و بحاره و ما فيها لخدمة أمة الإسلام .
- الفرق بيننا و بينهم الصلاة .فمن أقامها فقد أقام الدين و من هدمها فقد هدم الدين .فمن لم يصلي فليس له حظ في الإسلام .
- الرجل البالغ المفارق صلاة الجماعة و جب قتله بعد تعذيره ((أي تعذيبه حتى يقارب على الموت فإذا أصر على فعلته الشنعاء يقتل فورا ))و ذلك بإجماع الفقهاء .و إن تعذر القتل المباشر كما في الدول غير المطبقة لشرع الله فإنه يحكم بإهدار دمه ,أي من قابله و قتله يأخذ ثواب على ذلك,و لا يورث و لا يورث ,و لا ينكح ,و إذا كان متزوجا فعقد الزواج باطل و تؤخذ زوجته منه لأي أخ مسلم يستنكحها .أما الطفل الغير مصلي فلابد أن يعاقبه والده بالضرب فإن لم يستطع تأديبه فعلى ولي الأمر ضربه مجاهره أمام الناس ليكون عبره .
- في سبيل ذلك فعلى جميع أفراد المجتمع أن يكونوا رقباء على بعضهم البعض فمن رأي منكم منكرا فاليقاومه بيده فإن لم يستطع فبلسانه ,و في هذه الحالة فعلى المسلم تبليغ الآخرون و الإشتراك جميعا في تقويم هذا الشخص و تطبيق شرع الله عليه .و يجب تدريب الأطفال الصغار أيضا أن يكونوا رقباء حتى على آباؤهم .
- روح المناورة و التحايل موجودة في الإسلام و لولاها ما إستمر ,فعلينا تنفيذ شرع الله بكل السبل ,وفرض علينا نشر الإسلام بالتحايل بكل السبل طالما أننا مستضعفون في بلاد الغرب الكافر مثلا .
- في أحكام الأسرة شئ عظيم أن يتزوج المسلم من المسيحية أو اليهودية لأن الأولاد يتبعون ديانة الأب و مع الزمن ستتحول الزوجه إلى الإسلام في أغلب الأحوال . ....أما المرأه المسلمه فيحرم عليها الزواج من غير المسلم .....و إذا حدث هذا تعتبر مرتده عن دين افسلام و تقتل فورا حتى و إن كانت حامل .الأولاد يتبعون ديانة الأب حال ماكان مسلم فإذا غير دينه فالأولاد يبقون على الإسلام لأن الأب في هذه الحالة يعتبر شرعيا ميت .
- و في أحكام الأسرة أيضا إذا تحول أب إلى الإسلام فإن أولاده من قبل دخوله الإسلام يعتبرون مسلمون تلقائيا لأن الأبناء تتبع ديانة الأب .


هذه مقتطفات من كتاب معاهدة أبناء الإسلام المدفون في قلب كل مسلم و هو المحرك الحقيقي لتحركات المسلمون على مستوى العالم .و نضعها هنا ليراها كل العالم .

المسلمون يستخدمون حالة المسلمون في أمريكا و صور الجوامع في أمريكا و وضع المسلمون في الغرب من أجل بيان عظمة الإسلام لأولادهم .حتى أنك تجد أن كل الأطفال المسلمون أول أمل لهم أن يعملوا دعاه إسلاميون في الدول الغربية ......ثم بعد ذلك بالطبع قيادات إرهابية تعود إلينا بمشاعر كره و غل و خطط تخريبية ...
فنتسول للدول الغربية من أجل تحجيم وضع المسلمون بها و إيقاف بناء المساجد ......حتى من أجل الحفاظ على مشاعرنا ......و أيضا حتى لا يسقط ضحايا جدد للإرهاب الإسلامي ......



@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تصنيف المسلمون :-
+++++++++++++++++

يمكن تصنيف المسلمون تبعا لتمسكه بدينهم،، و جوهر هذا الدين المحافظة على الصلوات الخمسة مجتمع في المسجد .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

و مع صعوبة هذا التصنيف لتعقيد الإسلام و لوجود أنواع من المجتمعات الإسلامية ...و سيكون هذا التصنيف على الأساس التي قد يظهر بها إختلاف بين المسلمون مثل البلاد الإسلامية العلمانية ....




التصنيف كالآتي :-

1-مسلم أصلي ممارس كل الطقوس الإسلامية و مقتنع تماما بالإسلام و محافظ على كل الصلوات جماع مع أقرانه ،،،و هؤلاء هم سادة المسلمون في كل المجتمعات الإسلامية و يجتمع عليه الرجال و النساء لسؤاله في أمور الطهارة و الحيض و النفاس و الجماع و قضاء الحاجة ..

و يرى بإستمرار في ساحات المساجد :-فقلبه متعلق بالجامع الذي يتجامع فيه .

و قلبه ملئ بالكره و الغل لكل من حوله ،،،بل و يتجسس عليهم ليتأكد من إلتزامهم بالإسلام ،،،

و الشاب الذي ينشئ مسلم أصلي يكون محل إحترام الجميع و هو يحب الزي الإسلامي و قد
لا تواتيه الفرصة لإرتداؤه و على هذا يكره نظام الدولة العلماني و يشعر دائما بالرغبة في تغيير نظام الدولة العلماني الفاجر في البلاد العلمانية ...و مع ذلك يحصل على أحسن الوظائف و يتزوج من أجمل البنات ويتجمع عليه الإناث لسؤاله في أدق تفاصيلهم الجنسية ليفتيهم فيشعر بمتعه بالغة لذلك ...و قد يصاحبها فعل .
****و يتكالب عليه المصلون في المسجد لينكح بناتهم .....و هو مؤمن بكل الفكر الجهادي و يعشق كل أمراء الإرهاب ...و يرحب بأي عمل جهادي يسند إليه .


2-مسلم مقتنع تماما بالإسلام و لكنه لا يستطيع ملاحقة سيل الفروض الإسلامية و يشعر دائما بالذنب و أنه مقصر ...
***و هذا النوع قلبه هو الآخر ملئ بالغل و الكره للآخرين و يحب العمليات الجهادية ,,,و قد يكون أيضا أخطر من النوع الأول لرغبته في التخلص من هذه العقدة من الشعور بالذنب ...فهو قد يضحي بنفسه بعمل أي عملية جهادية ليكسب عصفورين بحجر واحد يتخلص من حياته التي لا يستطيع فيها ملاحقة سيل الفروض الإسلامية و يدخل جنة الرحمن حيث النكه ...

3-مسلم لا يحافظ على الصلاة و في عقله الباطن أنه يمكن له التوبة في أي وقت و في هذه الحالة هو مؤمن بالجهاد و قتال الكفرة ألخ ألخ ألخ ...و لكنه يتعرض للنقد و النهر لكل من حوله حتى يضعوه على طريق الإسلام ...و الذي في أغلبه هو صلوات الجماع ...و يؤمن بالأصولية الإسلامية و بالعمليات الجهادية ...

4-مسلم لا يصلي لأنه عنده نوع من الإعاقة الذهنية ...فهو يتخيل دين إسلامي في عقله و يمشي على دربه !!!!!!!
و يعتقد أنه طالما أنه مسلم و شهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله دخل الجنة الإسلامية !!!!
و هذا معاق ذهنيا و يمكن السيطرة عليه من قبل رجال الدين الإسلامي و أيضا يمكن الزج به في عمليات إنتحارية و بالذات إن كان يعاني من ضيق ذات اليد و مشاكل في حياته فيزينوا له طريق الجنة و كيف يوجد بها أنهار لبن و عسل ألخ ألخ ...

5-مسلم غير مقتنع أصلا بالإسلام و يعلم أنه باطل و مع ذلك يحافظ على طقوسه و على رأسها صلاة الجماع ،،،للحصول على مالذ و طاب في الدنيا و عيش الحياه بالطول و العرض ،،،،و هذا حال كثير من رجال الدين الإسلامي ،،،الذين يعرفون حقيقة دينهم و لكنهم يضلون الناس لتحقيق الثروات الطائلة و التنعم مع النساء بكل أشكالهم و كل أعمارهم حتى أنك لتجد كهل في الخمسون يتزوج طفلة ،،،
و هؤلاء أيضا يحثون على العمليات الجهادية و لكن يخشون هم على حياتهم و في قرارة نفسهم أو فيما بينهم و بين بعضهم يضحكون على من قام بهذه العمليات ...

6-مسلم غير مقتنع بالإسلام و لا يمارس طقوسه و لا يصلي و الناس لذلك تعرفه ،،،فهو في هذه الحالة في درجة عالية من الخطر و إهدار الدم و تفريقه عن زوجته ،،،بل و تشجيع زوجته على قتله بأي طريقة ،،،مثل دس السم له في الطعام ،،،أو إمراضه بمساعدة أحد الأطباء المسلمون !!!و جدير بالذكر أن هذا النوع قليل في المجتمعات الإسلامية ،،،لأنك نادر ما تجد من يضحي بعمره ...

7-مسلم غير مقتنع بالإسلام و لا يصلي و يعلن ذلك !!!!
هذا ميت لا محالة ...و هذا النوع نادر جدا جدا ...لأن هذا الفعل بمثابة إنتحار
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

الجهاد البيلوجي
@@@@@@@@@@@@@@

العالم كله يدرس العلوم لخدمة البشرية و كان للغرب السبق في إكتشاف البنسلين و الذي أنقذ الكثير من الأمراض البكتيرية المميته ...

و أما اللغز الآن فهو مع الفيرس فكل الأمراض الفيروسية ليس لها علاج شاف مثل شلل الأطفال و مرض الكلب و الجدري و فيروسات الكبد بأنواعها ...و أخيرا فيرس الأيدز ...

و كثير من الأمراض الفيروسية أكتشف لها تطعيم و هذا التطعيم يساعد الجسم على تكوين أجسام مضادة للفيروس عند بداية دخوله الجسم ..

و بعض الأمراض الفيروسية تتغلب عليها مقاومة الجسم و الجهاز المناعي مثل مثلا فيروس الأنفلونزا ...

أما المشكلة الآن مع مرض الأيدز أنه يغير الغلاف البروتيني له بسرعة كبيرة جدا و بالتالي يصعب عمل مصل له و لكن جاري العمل من أجل إكتشاف علاج

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

هذا هو حال العالم المتقدم من حولنا يخدم البشرية بكل السبل و الطرق

أما المسلمون فها هم لصوص و قطاع طرق في الصومال كما يأمرهم دينهم الإرهابي و قتله و سفاحون في أماكن عديدة في العالم

و أخيرا تفجيرات الهند

و التحذير الأخير هو إستخدامهم الأمراض من أجل محاربة أعداؤهم كسلاح بيلوجي فتاك وواسع الإنتشار ..

فالعالم يعمل من أجل أيجاد دواء للأمراض و المسلمون يعملون على نشر الأمراض و الذكي من علماؤهم يعمل من أجل إيجاد سلالات مميته من الأوبئه مستغلا أبحاث علماء الغرب لتطبيقها من أجل الجهاد في سبيل الله و قتل أكبر كمية من البشر ...

بل و من مصلحتهم إنتشار الأمراض الفتاكه في أوروبا و أمريكا و كل من يخالفهم في العقيدة لعدة أسباب

أولا من أجل إهلاك هذه الأمم و إضعافها

ثانيا من أجل إستخدام هذه الأمراض للدعوة للإسلام و يستخدم ذلك الأوبئه للتشهير بالأمم الأخرى و أن هذه الأمراض هي عقوبة الله لهم

و يقومون بأخذ عينات من هذه الأوبئه و تقويتها في معاملهم من أجل صناعة أجيال منها أكثر فتكا ..

و لكن قد يتساءل البعض و ما مصير المسلمون الذين أصيبوا بهذه الأمراض المعدية المميته ؟؟؟

هؤلاء أيضا لهم دور جهادي فهم يمكن أن يقتلوا أضعاف القتلى بالأسلحة التقليدية ...فيزج بهم في المجتمعات غير المسلمة لنشر الوباء بينهم ...و يكون هذا الشخص مجاهد في سبيل الله ...و يتلون كالأفعى و يخفي مرضه لينشره على أكبر عدد ممكن

**********************************.
وقود المسلم الكره و الغل
@@@@@@@@@

فالطفل المسلم من سنواته الأولى يربى و كأنه محارب في الصحراء .فيكون الغل و الكره هو طعامه و شرابه و هو دافعه للنجاح ,فهو منذ سنواته الأولى يتعلم أن المسلمين هم فقط من يرضى عنهم الله أما باقي البشر فإنهم كفرة و وجب قتلهم ,فيدرس الطفل أن الجهاد هو فرض على كل المسلمين ,,وهذا الجهاد يعنى الهجوم على غير المسلمين و سرقة أموالهم و خطف نساؤهم لممارسة الجنس معهم و ليكونوا عبيد عند المسلمين ,,,بل أن إبادة الشعوب الأخرى جائز فقد فعل رسول الإسلام هذا في حالات كثيرة ,,,فالطفل المسلم يتخيل أنه يمسك خنجرا كما كان يفعل أسلافه و يتخيل و يتمنى هذا الطفل أن أن يهجم على غير المسلمين فيقول لهم إسلم تسلم و إلا تأخذ هذا الخنجر في بطنك ....

البرنامج التربوي و الدراسي و الذي يشترك فيه المنزل و المدرسة أن المسلمين هم وحدهم لهم الأحقية في السيطرة على العالم ,,,لأنهم قوم يتطهرون و باقي الشعوب الأخرى نجسة ,,,فالمسلم هو إنسان نظيف يتوضأ و يستنجى خمسة مرات في اليوم كما يغتسل بعد ممارسة الجنس ...أما باقي الشعوب فإنهم أوساخ فلا يغتسلون و لا يستحمون بعد ممارسة الجنس و لذلك وجب قتلهم,,,

و لكن هل كره المسلم مقتصر فقط على غير المسلمين ؟؟؟
في الواقع فإن الكره هو وقود المسلم حتى لنفسه و لجماعته و للمسلمين ,,,فالمسلم يتعلم أن المسلم لا يكون مسلم إلا بأركان الإسلام و أولها إقامة الصلاة ,,,و في هذا المبحث يتعلم أن الصلاة عماد الدين ,,,و أن الفرق بيننا و بينهم الصلاة ,,, و أن صلاة الرجل أيضا لا تصلح في المنزل ,,,و أن تارك صلاة الجماع من الذكور وجب قتله بإجماع الفقهاء ,,,فالطفل المسلم يربى بأن يكون له عين متلصصه على كل من حوله ليتأكد إن كانوا يحافظون على تعاليم الإسلام ,,,حيث يثاب هذا الطفل عند إبلاغه عن أي شخص يمس الإسلام و تقدم له الهدايا ,,,
و لكن كيف يكون الحال إذا كان نظام البلد علماني و لا تطبق شريعة الإسلام رسميا ,,,فهذا لا يمنع من تطبيق شرع الله ,,,فعندنا رجال الدين من مشايخ الجوامع و الدعاه ,,,و الذي يعتبر كل واحد منهم أنه راعي و مسئول عن رعيته ,,,و مع أنهم يظهرون ولاؤهم لهذا النظام العلماني و قد يدعون له بالتوفيق و الهداية في خطبهم و لكن في داخلهم كره و غل دفين و يتمنون قتل كل أفراد الدولة الكافرة ,,,فحتى لو أصبح هذا النظام هو أفضل نظام في العالم فهو كافر ووجب قتله و القصاص منه ,,,و لا ننسى أن الإسلام ضرب جذوره في هذا النظام على مر السنين و حسب تخطيط محكم ,,,حتى أصبح هذا النظام نفسه متحول ببطئ الى هاوية الإسلام السحيقة فالدولة هي مجموعة أفراد و هؤلاء الأفراد هم من الشعب الذي أحتل فكريا من مملكة الرمال بأموال البترول

فيسعى المجتمع كله من أجل تطبيق شرع الله على المخالفين و الإسلام يحمل في طياته هذا النظام الخفي لتطبيق الشرع ...فمثلا يمكن إهدار دم شخص ما عن طريق زملاؤه في العمل أو عن طريق شيخ الحارة الذي أصبح شيخ المسجد أو عن طريق الجيران أو عن طريق الزوجة أو حتى عن طريق أولاد الرجل ,,,ففي هذه الحالة فإن الشخص مهدر الدم لا يتم قتله مباشرة و لكن هو كأنه غير موجود في هذه الحياه فمعنى إهدار الدم كما يلي
سرقة هذا الشخص ثواب ...قتل هذا الشخص ثواب ...بيت هذا الشخص أصبح ليس له حرمه ...لا يورث و لا يورث ...يحرم نهائيا من ممارسة الجنس فلا يزوج و لا يزوج و إن كان متزوج فزوجته عليه حرام بل وواجبها أيضا قتله

مما سبق نعرف أن الكره و الغل و الحقد هو سمه أساسية للشخصية المسلمة سواء كان هذا الكره لغير المسلمين أو حتى للمسلمين أمثاله ...و شئ ثالث هو كره المسلم لنفسه حتى أن هذه النفس تهون عليه و يقوم بقتلها للشهادة و هو سعيد جدا بذلك ...
**********************************.

**********************************
حصيلة التربية الإسلامية الواردة من بلاد الرمال
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أب بعد أن يعمل في مملكة الرمال عدة سنوات عامل و يزور الكعبة و يحج كل سنة ...و العمرات يأتي الى بلاده
فبعد أن كان يلس الثوب الخاص ببلاد الرمال و تعود على نظام حياة بلاد الرمال الآتي من الهدي النبوي الشريف

يعود الى بلاده فإذا به يرى كل شئ مختلف و يرى الكفر و الدعارة من وجهة نظره ففي وجهة نظره عدم لبس النقاب دعارة عدم الصلاة في الجماع يستوجب القتل ألخ ألخ

و في أذنه يا أيها الذين آمنوا إن من أولادكم و أزواجكم عدوا لكم فأحذروهم

و في ظلمة الليل تنزل عليه سحابة الكره و الغل الإسلامي و يحقد على أولاده الثلاثة الذين هم في العشرينات من عمرهم لأنهم لا يصلون في الجماع و يلبسون لباس الكفرة ...فيرى أنهم عار و يجب التخلص منه فيدخل عليهم في الليل و يذبحهم بسكينه ...و تكون هذه هديته الى بلاده بعد سنوات الغربة حتى زوجته لم تسلم من سكينه ...

فهذا المسكين فقد عقله بطقوس الإسلام الشيطانية ليتحول الى ذئب كما أمر أشرف المرسلين ...ليقتل أعذ ما يملك الإنسان في الدنيا فبدلا من أن يعوض أولاده عن سنوات الغربة و يساعدم في حياتهم ...يدخل عليهم وحش كاسر ليلا ليذبحهم جميعا ...ليخلص الإسلام من شرهم


لماذا يكره المسلمين رجال الشرطة ؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

و هاهو طالب الصيدلة الذي إنحرف ثم هداه الله بعد ذلك ...فقرر التبحر في علوم الدين و قراءة كتب الفقه و السنه النبوية المطهرة ...

فتحول هو الآخر الى ذئب بشرى و إشترى خنجرين و أخذ يهيم على وجهه في الشوارع و سافر الى مدينة القاهرة يبحث عن أي فرد من أفراد الشرطة ليقتله

فكان حظ إثنان من أمناء الشرطة الذين يقضون وقتهم كله من أجل توفير الأمان لنا ...فينهال عليهم الشيخ بخنجريه كالمجنون ...
فهو يجاهد في سبيل الله لتخليص البلاد من هذه الحكومة العلمانية الكافرة ...
فما الذي حول هذا الطالب الذكي الى ذئب بشرى متعطش للدماء ؟؟؟
هل ما زلت تعاند و ترفض الإجابة و تلف و تدور ؟؟؟
إنه التعليم الديني و التربية الإسلامية فهذا نتيجة أي واحد يقتنع بالاسلام ....أو بالاصح يؤمن بالاسلام الحقيقي ...

أما ما يقوم به كثير من المسلمين من تخيل دين إسلامي أو تفصيل دين فهذا يدخل في دائرة الخيالات و الأوهام و يكفي أن يعرفم أنهم و بحكم الإسلام الحقيقي يعتبرون مرتدون ووجب قتلهم و هذا يكفي للرد عليهم ...

فلا أقول للمسلم الإ إدرس دينك جيدا و لا تتخيل إعرف أصل دينك و إقرأ به قبل أن تدافع عنه ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++


المسلمين مسلط السفيف على رقبتهم:-
==============================
الواقع أن الاسلام يملك نظام لقتل أي واحد يمس صلعم أو القرآن بأي كلام أو حتى يسأل سؤال ... فواقع الاسلام الدموي يحمي هذا الدين بشريعة الدماء في موطن الداء في مملكة الرمال صديقة الحلفاء الذين اشتروا البترول و بأموالهم أريقة الدماء ... فيادول عظمى كفى نفاقا لاصدقائكم الغير أوفياء و هلموا الى بيت الداء لحماية الابرياء ... فالاسلام أصبح دولة عظمى و أقوى من كل الدول و عاصمتها بلاد الرمال ... وهذا هو حديث أسعد المخلوقات عن الواجب في قتل من يترك دين الاسلام أو حتى يترك صلاة الجماعة و تقول لي سماحة ... يامسلم ياذكي يامن تريد استعادة أمجاد الدماء افهم دينك و لا تكابر انه دين شرير و هاهو حيث النبي الكذاب::--
((((( عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة متفق عليه.))))))
فاين منظمات حقوق الانسان و بلاد الرمال اي مجرد ترك أحد الاشخاص لصلاة الجماع و التي تحقق الالتصاق الجسدي بأمثاله من الذكور يستوجب قتله فورا هذا الحديث هو نقطة من بحر الكراهية الاسلامية فاين السماحة يا أحباب
صوت الحق

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الدليل على وجوب قتل المرتد
*************************.

*********************************
الدليل على وجوب قتل المرتد :_

سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس

المرتد هو من تسول له نفسه ترك الاسلام أو حتى انكار أي شئ في هذا الدين القيم أي مجرد مثلا انكار الصلاة أو عدم الصلاة يعتبر المسلم المعذب بالارض مرتد ووجب عليه القتل ... فمن قتله يأخذ ثواب و يمكن الرجوع لهذا الموقع لمعرفة حكم المرتد هو القتل :---forums.ikhwan.net/t/showthread.php?t=31585

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

**********************************
رمز مملكة الرمال السيف السيف مكتوب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله ... أي أنه أمامك خيارين أما قول هذه أو مواجهة هذه (((قطع الرقبة بالسيف و اندفاع الدم منها ... هذا في نهاية مطاف من التعذيب و التجويع و التشويه بالجسد و الجلد و في نهاية المطاف لن يتركوك تنجو بفعلتك بعدم الشهادة لاسعد المخلوقات بل قطع الرقبة هي النهاية ))))

ويقف العالم كله يتابع و تقول لي حقوق انسان وين حقوق الانسان ؟؟؟ وين حقوق الانسان ؟؟؟ وين حقوق الانسان ؟؟؟

**********************************************************************

جحر الثعبان:--

تم تأليف هذا الكتاب في الولايات المتحدة علي ما قرأت و هو يصف الاسلام . فهو شبيه بالثعبان المختبئ في الجحر يتلون و يختفي عن العيون و لكنه موجود يخرج فيقتل ثم يعود ثانية الي حالة الكمون التي كان عليها .و جدير الذكر ان اكبر قيادات اسلامية موجوده في أرض الرمال و تنشر سمومها في العالم كله و محمية باموال بترولها فاذا فعلا توجد الرغبة لمحاربة الارهاب فإذهبوا لارض الرمال لانقاذ الناس هناك من نظام الحكم الارهابي القائم على الشريعة الاسلامية . الغراء التي تذبح و ترجم و تقطع الايادي و الارجل و تعلق على جذوع النخل .

و جدير بالذكر ان اسامة ابن لادن ابن ارض الرمال و هو بطل قومي هناك و حديث الجميع رجال و نساء و اطفال و يدعون له بالنصر في المساجد . حيث ان ما يسعي لتطبيقه هو عينه من النظام المطبق في ارض الرمال و هو يتبنى نفس الافكار الوهابية و تطبيق شريعة الدماء . فهو ابن ارض الرمال و هي النموذج و القدوة له في كل شيء . و يجوز ان يكون مختبئ في ارض الرمال .

لماذا يقف العالم صامتا اما قتل الكثيرين و تعذيبهم و رجمهم لمجرد ان يقولوا اننا نرفض صلاةالجماعة؟؟؟ . أو حتى يرفضون هذا الدين السمح . الملطخ بالدماء

اذا رأيتم ما يدعوا له تنظيم القاعدة هو بعينه ما هو مطبق في ارض الرمال الان. .

فهل يمكن ان يكون تنظيم القاعدة موجود حاليا في ارض الرمال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

النظام المطبق في ارض الرمال الان تنظر اليه الشعوب الاسلامية انه السبب في كل الاموال و الخير فالله يجزي أهل هذا البلد افضل جزاء و يرزقهم من الثمرات لانهم يطبقون شريعة الله و لا يفكرون ابدا ان سبب ذلك هو البترول الذي يشتريه الغرب .

كيف تساعدون بلاد تمنع غير السلمين من دخول اراضيها و تعتبرهم قوم نجسون و يجوز قتلهم . حتى اذا قتل واحد منهم احد الاسخاص غير المسلمين فلا يمكن قتل المسلم في سبيل غير المسلم و لكن لابد ان يقبل الكافر الدية صاغرا .

أدعو الى عمل موقع يسمى الاسلام هو الحل لنعرف ما الحل الذي يقدمه ! اسعد المخلوقات و نرى صور لقطع الؤوس بالسيف و الجلد و الرجم و التعذيب و قطع الاطراف و صرخات الاستغاثة .لنرى المسلمون داخل دورات المياه اثناء الوضوء . لنرى شعائر المسلمون و كيف يؤدوها من الواقع . لنرى اضطهاد غير المسلمين و اغتصابهم و اولادهم . ليرى العالم كله فتاوي المشايخ .

عندما يزداد الهجوم علي الاسلام فانه يختبئ قليلا حتى تهدأ العاصفة و يعود اكثر شراسة . فاسعد المخلوقات قام بالاحتماء باحد اليهود للحفاظ على حياته و قد ساعده اليهودي و حماه و لكنه عاد بعد ذلك و قتل كل الرجال اليهود و اخذ زوجاتهم و اولادهم للاستمتاع بهم كجواري و ماأدراك ما الجواري .

اذا كنتم حقا تبحثون عن حقوق الانسان؟؟ . فاين حرية العبادة في ارض الرمال و ؟ و اين دور العبادة الخاصة بالاديان الاخري . و لماذا يحذر علي غير المسلمين من دخول مكة و المدينة بالذات .

اذا كنتم تبحثون عن حقوق الانسان ! لماذا اذا اراد احد الاشخاص في ارض الرمال من تغيير الاسلام كدين يتم تعذيره اي تعذيبه فاذا اصر يتم قتله او العذاب حتى الموت .

اذا كنتم تريدون الدفاع عن حقوق الانسان فهلموا الي بيت الداء في ارض الرمال فاذا تم اصلاح بيت الداء .خمدت نيران الاسلام في كل الارض .
أم ان البقاء للاقوى و الغني يسحق الفقير تحت اقدامه و لا يهمه شئ و سيادتكم زعماء مع بعض و مصالح و اموال ؟ اما التعذر بحقوق الانسان فهذا عذر اقبح من ذنب

*********************************************************************************************************

الإسلام دين العدل لأنه منزل من عند رب الكل الذي يراقبنا و لا يكل و لايمل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

فمن هذا المنطلق و لأن الإسلام نظام حياه و دستور سماوي ...فهل يستبدلون الذي هو أعلى بالذي هو أقل ؟؟؟
و الإسلام يستغل التغيرات الإجتماعية و مواقف الضعف أو أي نوع من التغيير ليخرج و ينشر سمومه و تكون فرصة للمشايخ لإستغلال جو الفوضىالمصاحب لأي عملية تغيير للسيطرة على الناس و قيادتهم ...و كما يقولون يصطادون في المياه العكرة ...

فعلى سبيل المثال في الدولة الإشتراكية تنتشر مفاهيم العدالة الإجتماعية فلا مجال لأي تمييز بين أفراد المجتمع و الدولة تكون مسيطرة على كل التنظيمات الكبيرة سواء إقتصادية و سواء كانت تهدف للربح أم لا ...فلا مجال لأي دعوة إسلامية أو محاولات جانبية من رجال الدين لقيادة الأفراد لأن كل شئ مكشوف و يوجد معايير جامدة لكل شئ ...و لكن مع التطور و إتجاه العالم كله إلى إقتصاد السوق و الإنفتاح علىا لعالم الخارجي ...كان إتجاه إلى العولمة و تفعيل إقتصاديات السوق ...و الرضوخ إلى متطلبات السوق العالمي ...كمحاولة لتحقيق التقدم و زيادة رفاهية الأفراد ...

و كانت الخطة بالتحول التدريجي إلى الراسمالية ...و على ذلك تنازلت الدولة عن مركزية إدارة كافة الأنظمة بها لتكون اللامركزية ...و ما يتبعها من سياسة الخصخصة ...و بالطبع فإن هذا التحول يكون له سلبيات مثل مشكلة البطالة مثلا ...و عدم إعتياد أفراد المجتمع على هذا النظام الجديد ...

و في أوقات هذا التغيير كان الجو ملائم لرفع شعار الإسلام هو الحل فرجال الدين يستغلون حالة عدم الأمان و عدم الإستقرار الموجودة داخل الأفراد نتيجه هذا التغير الهائل في نظام المجتمع هذا من ناحية ,,,,,,و من ناحية أخرى إستغلال سياسة اللامركزية التي تتبعها الدولة و درجة الحرية التي منحتها سواء للأفراد أو للشخصيات الإعتبارية ....لتكون هذه الهيئات التي تركتها الدولة للقطاع الخاص لإدارتها و هي هيئات كبيرة و تضم عدد هائل من أفراد المجتمع ...حضانات لتفريخ قيادات الإسلام و تكون هذه الهيئات دولة داخل الدولة يتحول نظام العمل بها إلى ما يشبه النظام الموجود في مملكة الرمال ...و بالتدريج يتكون بها ما يشبه هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ...و تكون مهمة هؤلاء هداية الآخرين و ليس العمل و يكون لهم مزايا مالية و وظيفية و إجتماعية ...فكما يقول بن يمكن لهم أن يوزعوا مطبوعاتهم الإسلامية على العاملين في هذا التنظيم و يسمح لهم بتربية اللحية...و يكونوا كالقطط المدللة في مكاتب قيادات التنظيم ...و يخرجون كما يشاؤون و يدخلون كما يشاؤون ...فالقيادات العليا تخشى منهم لينولوا رضى الله فإذا كان الله يخشى منهم فماذا يفعل البشر ؟؟؟؟

و الأفعال التي كانت شئ غريب أيام الإشتراكية ينظر لها اليوم على أنها هي الأساس فالأساس أن كل العاملين في التنظيم مطلقون اللحى ...و الأساس في النساء هو إرتداء الزي الإسلامي و من تتجرأ و لا تضع الحجاب على رأسها تضطهد و تتقاضى راتب أقل من زميلتها بفضل سياسة اللامركزية و التي وضعتها الدولة بقصد تيسيير العمل ...و لكن رضى الله أهم من تيسيير العمل و هذه الأمور الدنيوية و هذا النظام العلماني الكافر ...فتكون سياسة اللامركزية أساسا من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية و إثبات أن هذا الدين يهدي للتي هي أقوم ...و أصبح لزاما على كل أفراد التنظيم فتح مصاحفهم في الصباح لتلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم ...و أصبحت صلاة الجماع فرض على جميع أفراد التنظيم و من يتخلف تكون له معيشة ضنكا ...

أما فريضة الحج و العمرة فهي الفرصة من أجل التواصل مع قيادات الإسلام و الذين يسيرون دفة الأمور و في مملكة الرمال ينتظرون القادمون من البلاد و يفرزون الحجاج و الذي عليه العين يفرز و يستقبل بواسطة القيادات و يجلس مع الأمراء و يهيأ له السكن الدرجة الأولى و يستقبل أحسن إستقبال ...فيرجع إلى بلاده و معه زكريات جميلة و أجندات عمل لنشر دين الله أجمل ...

و في هذه التنظيمات تتركز الدعوة الإسلامية و يتركز الإسلام في أدمغة البشر فأحاديث العاملين لا تنتهي عن فساد الدولة و الأفعال المشينة في الإذاعة و التليفزيون و الأموال التي يتقاضاها الراقصات و لاعبين الكرة فكل هذه الأفعال كفر و نجاسة و دعارة ...فلو كان الأمر بيد هؤلاء العاملون لقاموا بأنفسهم برجم الراقصات و قتل وزير الثقافة لأنه تطاول على الحجاب ...فكل أحلام العاملون في نومهم هو الجهاد و من رأي منكرا فليغيره بيده أولا ليكون قوي الإيمان ...و يظهر منهم من يتباكى على أمجاد المسلمون و أن أوروبا سرقت كل إختراعاتها من القرآن و هم أولى الناس بحكم العالم ...و تصبح علامة الصلاة في رؤوسهم هي السمة الغالبة على كل أفراد التنظيم ...أما غير المسلم فليس له حياه بينهم ...فالدولة لم تعد تحمي أحد و تعتبرهم قوم متحضريين

و لكن هل نجح الإسلام في السيطرة على نواحي الحياه ؟؟؟

الحقيقة نعم لأن الدولة ما هي إلا مجموعة من الأفراد و مع الدعم المالي من مملكة الرمال و من عمل في مملكة الرمال ...و إنتشار الديمقراطية فالإسلام ركب موجة الديمقراطية و مستغلا مرحلة التحول التي يمر بها المجتمع ليكون هو النظام البديل و يكون المشايخ رسل العناية الإلاهية لإنقاذ المجتمع ...و التحول إلى الرأسمالية و ما تبعها من لا مركزية ترتب عليه تسرب الإسلاميين إلى كل قطاعات المجتمع و لتكون معاييرهم هي الأخرى إسلامية و يكون شعارهم و ما فضلنا بعضكم على بعض إلا بالتقوى و المغفرة و العمل الصالح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أصبحت قيادات الإسلام أو الجماعة التي تدعوا الى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في كل تنظيمات الدول صاحبة إمتيازات و فوق القانون لأنهم مسلمون حقيقيون بل و يمثلون رجال الهيئة إلى أن يتم تطبيق نظام مملكة الرمال في القريب العاجل

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تعالى معي إلى هذه الرابطة لتعرف من هو رسول الله

http://muhammedalmuhtal.com/default.aspx

*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+

مرض الجهاد المفاجئ
+*+*+*+*+*+*+*+*+
خلاص يا من لا تريد الإسلام دينا ،و أنت الآن بدون دين لا تعرف أين تذهب ،فلا تذهب مثلا للملحديين لأنهم لن ينفعوك بشئ ،و لا للنصارى لأنهم سوف يمسخروا بيك الأرض ،و غير مسموح لك الدخول لديانات كثيرة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إذن عليك بالقرآنيين هذا هو ملاذك الأخير ،وهذا هو ميناءك الأخير ....

المهم أن تتصبر بأي شئ حتى تموت ،أو تهرم و تبقى بدون فائده !!!!!!!!!!!!!!!!!

و لكن حذاري أن تترك دين الإسلام العظيم و تذهب إلى أي دين آخر .

فنحن نضع أمامك كل البدائل المهم أن يكون إسمك مسلم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فالقرآنين بتمسكهم بالقرآن هم مسلميين ،و سيكونون كالحصاله أو المستودع الذي يجمع المسلمون في حالة ثبات ،حتى تتحسن الظروف فيخرجون ثانية من حالة الثبات ،و يتحولون إرهابيون ثانية .

لأن القرآن نفسه يحمل بذور الإرهاب ،بل في بعض المواقف أكثر من السنة النبوية .

فالمسلم قد يصيبه مرض الجهاد المفاجئ في أي لحظة ،فتعالوا معي إلى هذه الرابطة لتعرفوا أن بذور الإرهاب هي أساسيات الإسلام مهما حاول المسلم إخفاؤها فهذا نوع من سياسة التقية !!!!!!!!!!!!!!

http://ar.danielpipes.org/article/3868

فالقرآنيون يبدأون الآن كما بدأ الإسلام في مكة ،بالتوددو الحيلة و المكر حتى إذا قويت شوكتهم أصبحوا كالإسلام في المدينه تماما ....

هذا إلى جانب إستخدامهم من قبل المخابرات الإسلامية كنوع من تشتيت شمل أعداء الدين و وضع بدائل وهمية للكارهون لهذا الدين ...

نادر الحر a dit…

مرحبا : بالصديقة العزيزة
*************************
ان فصل الدين عن الدولة نقل اوروبا من ظلام العصور الوسطي الي نور العصور الحديثة
ان تاريخ اوربا لايختلف جوهريا عن تاريخنا لقد مروا بما مررنا به من مراحل لكنهم نجحوا في الانفلات من الأسر ومضوا قدما لاينظرون الي الوراء..اما نحن فقد صارت تعاليم العصور الغابرة أساور ذهبية ثمينة في أيدينا ..نموت ولانتخلي عنها ...

تحياتي لك

DIDON a dit…

@عين حمئة
شكرا لكل هذه الآماني
لكل مواطن اماني وآمال في هذا العالم ولكن تحقيقها ليس عن طريق السياسيين ولكن عن طريق ايمان المواطن بمواطنته


@ نادر
ان الفرق الثقافي بيننا وبين الغرب يبدو وانها اكبر من مجرد اختزاله في عامل الزمن
يعني ان رؤيت مجتمعاتنا العربية للعالم وتصور ثقافتنا لمعنى القوة والسلطة وربما هنالك عوامل اخرى مهمة ،كل هذا يجعل من حياتنا السياسية والاجتماعية والثقافية والمدنية و....وحتى العلاقات العادية بين البشر والمواطنين لا يمكن فصلها عن تصورات بالية تصورات تزرع وتنتج التوتر المستمر
لهذا انا اتساءل داءما وابدا : متى سنتفرغ للعمل ولانتاج الفكر والمعرفة ...متى سنعيش؟